درعا تلتحق بركب التحول الرقمي: “القيد العقاري” بلمسة زر عبر تطبيق معاملاتي بدءاً من الغد!

درعا | خاص في خطوة نوعية لتبسيط المعاملات الحكومية، أعلنت المديرية العامة للمصالح العقارية عن إطلاق خدمة “القيد العقاري الإلكتروني” في محافظة درعا عبر تطبيق “معاملاتي”، وذلك اعتباراً من يوم غدٍ الأحد. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء زمن الطوابير والانتظار، وتسهيل إجراءات التثبيت العقاري في المحافظة.

معاملتك في جيبك: قيد عقاري خلال 24 ساعة!

أوضح مدير مركز خدمة المواطن، تميم القاسم، أن الآلية الجديدة ستتم بالكامل عبر الهواتف الذكية. إليك أهم تفاصيل الخدمة:

  • سرعة الإنجاز: يتم إنجاز الطلب خلال مدة أقصاها يوم واحد فقط.
  • نظام التنبيهات: يتلقى المواطن رسالة نصية (SMS) فور انتهاء المعاملة.
  • التوسع في الخدمات: بعد نجاح التجربة في دمشق (إنجاز 30 ألف طلب منذ مايو 2025)، يجري العمل حالياً لإدراج “البيانات المساحية” وشروحات “الممنوعين من التصرف” إلكترونياً أيضاً.

بوابة “أنجز”: ثورة في الأداء الحكومي

يعد تطبيق “معاملاتي” جزءاً من رؤية وزارة الإدارة المحلية والبيئة للتحول الرقمي بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بهدف رقمنة السجلات العقارية وتوفير الجهد والمال على المواطنين والمغتربين الراغبين في تثبيت ملكياتهم أو استخراج وثائقهم عن بُعد.


رؤية “عقاري نيوز” للمستقبل: الأتمتة هي ضمانة الملكية

يرى محللو “عقاري نيوز” أن إطلاق هذه الخدمة في درعا تحديداً يحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز مجرد “تسهيل معاملة”:

  1. حماية الحقوق العقارية: الأتمتة والتحول الرقمي في محافظة شهدت تحديات كبيرة هي الضمانة الأقوى لحفظ الحقوق العقارية من التلاعب أو الضياع، مما يزيد من موثوقية السجلات الرسمية.
  2. تنشيط حركة البيع والشراء: سرعة استخراج القيد العقاري (خلال يوم واحد) تعني تسريع “عجلة الصفقات”. المستثمر يبحث دائماً عن السهولة، ورقمنة درعا ستجذب رؤوس الأموال لضخ استثمارات جديدة في عقارات المحافظة.
  3. تحفيز المغتربين: هذه الخدمة هي “هدية” لأبناء درعا المغتربين؛ حيث تتيح لهم متابعة عقاراتهم واستخراج وثائقهم إلكترونياً، مما يمهد الطريق لعودة الاستثمارات المهاجرة إلى القطاع العقاري المحلي.

الخلاصة: رقمنة المصالح العقارية في درعا هي حجر الأساس لبناء بيئة استثمارية شفافة، ونتوقع أن تنعكس هذه الخطوة إيجاباً على حجم التداولات العقارية في المنطقة الجنوبية خلال عام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *