دمشق | متابعات في لقاءٍ يحمل دلالات اقتصادية كبيرة، استقبل السفير السعودي بدمشق، فيصل بن سعود المجفل، رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء العلي، لبناء جسور جديدة من التعاون الاقتصادي. اللقاء الذي عُقد في مقر السفارة السعودية بدمشق، ركز على “خارطة طريق” لتفعيل الشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين الشقيقين.
نحو “تكامل مؤسسي” مع اتحاد الغرف السعودي
شهد الاجتماع، الذي حضره مستشار رئيس الاتحاد الدكتور أنس البو، التأكيد على نقاط جوهرية ستغير مشهد الأعمال في 2026:
- التنسيق المؤسسي: تسريع العمل مع اتحاد الغرف التجارية السعودي لتوحيد الرؤى الاستثمارية.
- الاستثمارات النوعية: تشجيع الشركات السعودية الكبرى على الدخول في القطاعات الاستراتيجية بالسوق السورية.
- بيئة أعمال آمنة: الالتزام بتهيئة الظروف القانونية والإدارية الجاذبة للمستثمر السعودي، بما يضمن تدفق الرساميل واستدامتها.
رؤية “عقاري نيوز” للمستقبل: الاستثمار السعودي هو “المحرك التاريخي” للعقارات
يرى محللو “عقاري نيوز” أن عودة التنسيق الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية تمثل “المنعطف الأهم” لقطاع التطوير العقاري السوري للأسباب التالية:
- عودة “المطور العقاري العملاق”: تمتلك المملكة أكبر شركات التطوير العقاري في المنطقة. إن فتح قنوات التنسيق المؤسسي يمهد الطريق لعودة مشاريع “المدن السكنية المتكاملة” و”المنتجعات السياحية الكبرى” التي تمتاز بها الخبرات السعودية، مما سيعيد صياغة مفهوم السكن الحديث في سوريا.
- ثقة المغتربين ورؤوس الأموال: وجود شراكة رسمية مع السعودية هو أكبر رسالة طمأنة لآلاف المغتربين السوريين في المملكة لإعادة توجيه استثماراتهم نحو القطاع العقاري في وطنهم، وهو ما يتوقع أن يرفع حجم التداولات العقارية بنسبة كبيرة خلال عام 2026.
- العقارات السياحية والتجارية: لطالما كانت السياحة السعودية رافداً أساسياً للفنادق والمجمعات التجارية في سوريا. عودة هذه العلاقات ستنعش “العقار السياحي” في دمشق وريفها ومصايفها، وسنرى طلباً متزايداً على شراء وترميم المنشآت السياحية الكبرى.
الخلاصة: إن عودة “النفس السعودي” للسوق السورية تعني انتقال قطاع العقار من مرحلة “الصمود” إلى مرحلة “الازدهار والتوسع العالمي”. نحن أمام فرصة ذهبية للمستثمرين لحجز مواقعهم قبل وصول التدفقات الاستثمارية الكبرى المتوقعة.






