أعادت الشركة السورية لنقل النفط تشغيل محطة الضخ الرئيسية للنفط في حمص بطاقة تصل إلى 600 متر مكعب في الساعة، وذلك بعد توقف استمر نحو 12 عاماً.
وأوضح المهندس عماد كلثوم، مدير تطوير إدارة المنطقة الوسطى لنقل النفط، أن تشغيل المحطة يمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرات نقل النفط في البلاد، مشيراً إلى أن المحطة كانت تعمل سابقاً بكميات محدودة تتراوح بين 100 و150 متراً مكعباً في الساعة، ما كان يحد من كفاءة نقل النفط إلى المصافي والمصب البحري.
وبيّن كلثوم أن إعادة تأهيل وتشغيل المحطة جاءت بعد زيادة كميات النفط الواردة من الحقول النفطية، بهدف دعم تزويد السوق المحلية بالمشتقات النفطية، وتسريع عمليات النقل وتقليل الزمن والجهد المطلوبين.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع تم بجهود محلية وبمشاركة الكوادر الوطنية، ضمن خطة متكاملة لإعادة تأهيل خطوط نقل النفط التي توقفت عن العمل خلال السنوات الماضية، بهدف استعادة دورها الحيوي في تأمين احتياجات السوق المحلية.
كما كشف عن وجود خطة مستقبلية لإعادة تشغيل باقي محطات الضخ المتوقفة، بما يسهم في استعادة القدرة على نقل النفط عبر خطوط الأنابيب بشكل منتظم وتقليل الاعتماد على نقل النفط بواسطة الصهاريج.
من جانبه، أوضح المهندس عمر قيسون، رئيس القسم الهندسي في الشركة، أن عملية إعادة تشغيل المحطة واجهت عدداً من التحديات التقنية في مجالي الكهرباء والميكانيك، إلا أن الفرق الهندسية تمكنت من تجاوزها واستئناف عمليات الضخ بنجاح.
وأضاف أن تشغيل المحطة يتزامن مع زيادة كميات النفط الواردة من حقول الرميلان، ما سيسهم في رفع الطاقة التشغيلية وتحسين نقل النفط إلى خزانات طرطوس.
ويعد تشغيل محطة الضخ في حمص بهذه الطاقة خطوة مهمة نحو تطوير قطاع الطاقة والنقل النفطي، ويعكس قدرة الكوادر الوطنية على إعادة تأهيل المنشآت الحيوية ودعم الاقتصاد الوطني.







