درعا تتنفس من جديد: “حديقة المطار وكورنيش الضاحية” أولى محطات القطار الاستثماري لإعادة الإعمار!

درعا | متابعات في خطوة تعكس تسارع عجلة التعافي في “مهد الثورة”، وقعت محافظة درعا اليوم مذكرة تفاهم استثمارية كبرى لتطوير وتأهيل مرفقين حيويين في المدينة، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من إعادة إعمار المرافق العامة التي تضررت خلال السنوات الماضية.

مشاريع سياحية بلمسة تراثية

كشف محافظ درعا، أنور الزعبي، أن المذكرة الموقعة مع القطاع الخاص تشمل:

  • تأهيل حديقة حي المطار: بمساحة ضخمة تصل إلى 20 ألف متر مربع، لتتحول إلى متنفس طبيعي وحضاري لأهالي المنطقة.
  • تطوير كورنيش “الضاحية – اليادودة”: بطول 1430 متراً، حيث سيتم تحويله إلى واجهة سياحية تضم مطاعم، مساحات ترفيهية، ومراكز للصناعات اليدوية.

وأكد المحافظ أن هذه الخطوة هي البداية فقط، حيث يمتلك مكتب الاستثمار حزمة مشاريع متنوعة تشمل القطاعات الصناعية، الزراعية، والسكنية، مع التزام كامل بتذليل كافة العقبات أمام رجال الأعمال السوريين والمغتربين.

جذب للمغتربين وتحسين جودة الحياة

من جانبه، أوضح المستثمر المهندس حمزة الديري أن التصاميم الجديدة ستدمج بين الحداثة والطابع التراثي العريق للمنطقة، بهدف تحويل هذه المواقع إلى نقاط جذب سياحي تستقطب السكان والمغتربين العائدين، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحسين البيئة المعيشية.

رؤية “عقاري نيوز” للمستقبل

يرى خبراء “عقاري نيوز” أن توجه محافظة درعا نحو الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير “المساحات المفتوحة” والكورنيشات هو ذكاء استثماري بامتياز. فهذه المشاريع ترفع فوراً من القيمة السوقية للعقارات المحيطة بضاحية درعا وحي المطار، وتخلق مراكز ثقل اقتصادية جديدة بعيداً عن المركز التقليدي.

إن “شهية المستثمرين” التي بدأت تظهر في درعا تؤكد أن المحافظة تسير نحو تحول جذري في مشهدها العمراني، حيث ستتحول هذه المرافق إلى محركات نمو تجذب لاحقاً مشاريع سكنية وتجارية كبرى، مما يجعل درعا “فرصة ذهبية” للمطورين العقاريين في عام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *